لتعلم أي شيء هو تنبؤ بشكله، ثم فهم معناه، وأخيرًا الحصول على روحه. لذلك، فإن التركيب المادي للشيء أو شكله هو الأساس للمقدمة.
في الوقت الحالي، أصبح تركيب أنظمة الرادار أكثر تعقيدًا بشكل متزايد، ولكن بعد التبسيط والتحليل الدقيق، تبقى هناك خمسة هياكل أساسية فقط:
مُرسلات الرادار، مستقبلات الرادار، أضواء الرادار، معالجات إشارة الرادار، المؤشرات.
"مُرسلات الرادار" تنتج نبضات قصيرة من طاقة كهرومغناطيسية عالية التردد يمكن إرسالها إلى الجو عبر هيكل موجي.
يمكن لـ "مستقبل الرادار" استقبال الصدى المنعكس من الجو عبر الهيكل الموجي وإجراء بعض المعالجات البسيطة. على سبيل المثال، المهمة الأساسية لمعالجة الإشارة في المستقبل هي تضخيم إشارة الصدى الضعيفة المستلمة بحد أدنى من الضوضاء، وإلا فلن يتمكن وحدة معالجة الإشارة اللاحقة من التعامل مع هذه الإشارة الضعيفة التي يصعب تمييزها.
إن "هيكل الرادار" قادر على إرسال إشارة الطاقة من المُرسل إلى الجو، كما يمكنه أيضًا استقبال إشارة الطاقة العائدة من الجو ونقلها إلى المستقبل. مثل هيكل الرادار النبضي الشائع، فهو يستخدم في كل من الإرسال والاستقبال، وبالتالي يحتاج إلى جهاز تحويل سريع لمساعدة الهيكل على التبديل بين وضع "الإرسال" ووضع "الاستقبال".
إن "معالج إشارة الرادار" يعمل كعقل النظام بأكمله. ويهدف إلى حذف بعض إشارات التشويش والتدخل غير المرغوب فيها، وتعزيز إشارة الصدى الناتجة عن الهدف. وفي نفس الوقت، تتضمن بعض الخوارزميات اتخاذ قرار بشأن الصدى الناتج عن التشويش (التدخل) مقابل الهدف الحقيقي.
أما "المؤشر" فهو في الحقيقة جهاز عرض، ويهدف إلى تقديم صورة سهلة الفهم للمستخدم.
بهذا الشكل، أصبحت أنظمة الرادار جاهزة تمامًا!


